سئمنا من البحث عن المقابس
بدأت شارزي في عمّان من إحباط بسيط: لحظة نفاد بطارية هاتفك، يتقلّص يومك. الخرائط والدفع والتذاكر وطريق عودتك — كلها تختفي. فبنينا الشبكة التي تحل ذلك.
0+
محطة فعّالة
والعدد في ازدياد في أنحاء المملكة
0K
عملية شحن
منذ انطلاقنا
0K
مللي أمبير لكل بطارية
أي نحو 4 شحنات كاملة للهاتف
0s
للفتح
امسح الرمز واشحن خلال نصف دقيقة
من ليلة واحدة سيئة إلى شبكة وطنية
جاءت الفكرة عند نسبة بطارية 2%، في مقهى في عمّان، مع حاجة إلى حجز سيارة أجرة ولا وسيلة لذلك. الجميع حول الطاولة كان يعاني المشكلة نفسها، ولم يكن لدى أحد الكابل المناسب.
كانت مشاركة البطاريات المتنقلة تعمل بنجاح في أماكن أخرى — تركيا والخليج وشرق آسيا. ما كان ينقص هنا هو شبكة كثيفة بما يكفي لئلا تكون إعادة البطارية عبئًا، وأجهزة جيدة بما يكفي لترغب فعلًا في استخدامها.
فصمّمنا بطارية بكل الكابلات مدمجة فيها، ووضعنا داخلها 20,000 مللي أمبير، وبدأنا بتركيب المحطات حيث تنفد بطاريات الناس فعلًا: الجامعات والمراكز التجارية والمستشفيات والمطارات والمقاهي التي يعمل الناس فيها طوال بعد الظهر.
2024
مشكلة الهاتف الفارغ
تأسست في عمّان بعد ليالٍ كثيرة من البحث عن مقبس في أحد المقاهي.
2025
أولى المحطات
محطات تجريبية في العبدلي والصويفية. الشبكة تبدأ بالتنفّس.
2026
على مستوى المملكة
المطار والجامعات والمستشفيات تنضم إلى الخريطة. الإعادة في أي مكان تصبح واقعًا.
التالي
خارج الأردن
البطارية نفسها والتطبيق نفسه، وحدود أوسع. المنطقة هي الوجهة القادمة.
ما الذي يهمّنا
المفيد قبل الذكي
لا أحد يريد أن يتعلّم منتجًا ليشحن هاتفه. إذا احتاجت ميزة إلى شرح، فهي تحتاج إلى إعادة تصميم.
السلامة ليست ميزة إضافية
كل خلية تُختبر، وكل بطارية محمية، وأي وحدة تخرج عن المواصفات تُسحب من الشبكة.
شبكة، لا صندوق
محطة واحدة مجرد جهاز. أما مئات المحطات التي تقبل بطاريات بعضها البعض فهي بنية تحتية. ونحن نبني الثانية.
الشركاء أولًا
محطاتنا تعيش داخل أعمال الآخرين. وإذا كانت استضافتها مصدر إزعاج يومًا، فنحن المخطئون.
هل تريد أن تبني هذا معنا؟
سواء أردت محطة في موقعك أو وظيفة ضمن الفريق، يسعدنا أن نسمع منك.